ولديه ما يخوّله
أن يقولها
بوسع أي أحد أن يكون مستفزّاً على المنصة. ما يجعل الكلام يصيب هو أن يكون صاحبه قد جرّب. يعمل فريديريك ميدانياً في المملكة العربية السعودية منذ عام ٢٠١١، وقاد مع فرقه أرامكو وسابك ومعادن والنهدي والخزف السعودي من دراسة الجدوى إلى أصلٍ تشغيليٍّ قائم، وفي المعتاد ثمانية عشر شهراً بين القرار ومصنعٍ يدور. وقبل دائرة الرياض بزمن طويل كان يدير قاعته الخاصة: أربع سنوات جمع فيها بباريس مديري سلاسل الإمداد في إيرباص وفاليو وفيليبس ولوروا ميرلان وشندلر وبورينغر، وأدار بنفسه كل واحدٍ من تلك الصباحات. فحين يخالف الجواب المريح، لا يكون يخمّن، ويعرف سلفاً كيف يمسك القاعة وهو يفعل.
























